من أجلك تفتتح المرحلة الثانية 2.0​

أخبار سعيدة لصاحبات روح المقاولة !​

افتتح ‘من أجلك’ المرحلة ثانية، مرحلة أطلقت هذه المرة تحت شعار الرقمية. و قد تم إعطاء الانطلاقة  في الخامس من أبريل الحالي  بمقر إقامة السيد فرانك كرويط، السفير البلجيكي في الرباط، الذي استضاف حفل التوقيع على اتفاقيات بين ال’APEFE’ وثمانية من شركائها، ملتزمين بذلك بتنفيذ برنامج جديد، برنامج ‘من أجلك’ و ذلك لمدة 5 سنوات.​

عندما يتعلق الأمر بتشجيع ودعم ريادة الأعمال النسائية في المغرب،  فإن كل مبادرة لا تعد غير ضرورية أو زائدة عن اللزوم.​

و في جميع الأحوال، فإن مبادرة تطوير التعليم و التكوين بالخارج (APEFE) هي بعيدة كل البعد على أن تكون مبادرة زائدة عن اللزوم و ذلك بالنظر للنتائج المشجعة للمرحلة التجريبية لبرنامج ‘من أجلك’ و الأهداف الواعدة للمرحلة الرقمية لبرنامج ‘من أجلك’. و قد تم إطلاق هذه المرحلة رسميا عقب توقيع اتفاقيات شراكات تجمع (APEFE) بشركائها الذين تضاعف عددهم في نسخة 2.0 الرقمية- التي تطمح لأن تكون أكثر قربا من الجهات و السياق المحلي و بالتالي أقرب من المستفيدين أنفسهم – كما وضح ذلك السيد فرانك كرويط خلال حفلة الافتتاح.​

إن برنامج “من أجلك” هو برنامج بلجيكي-مغربي لدعم ريادة الأعمال الخاصة بالمرأة الذي وضعته APEFE لالونيا-بروكسيل والذي مولته التعاونية الإنمائية البلجيكية. ويهدف البرنامج إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للمرأة المغربية و تمكينهم من الاعتماد على أنفسهم من خلال دعمهم لتحقيق مشاريعهم.​

إن برنامج “من أجلك” هو برنامج بلجيكي-مغربي لدعم ريادة الأعمال الخاصة بالمرأة الذي وضعته APEFE لالونيا-بروكسيل والذي مولته التعاونية الإنمائية البلجيكية. ويهدف البرنامج إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للنساء المغربيات و تمكينهن من الاعتماد على أنفسهن من خلال دعمهمن لتحقيق مشاريعهن .و ذلك من خلال تقوية قدراتهن عن طريق التعليم والتدريب، مع ضمان متابعة استمرارية المشاريع المحدثة. و سواء كان الأمر يتعلق بالنساء اللواتي ترغبن بإطلاق مشاريعهن ، أو تمتلكن مسبقا بالفعل مشروعا أو ترغبن في جعل مشاريعهن ضمن القطاع النظامي، “فإن برنامج ‘من أجلك’  يقدم مجموعة متنوعة من الحلول: دورات توعية حول الريادة في الأعمال  و ورشات عمل تدريبية في اللغة الفرنسية لمديرات المشاريع و في اللهجة العربية المغربية لصاحبات المشاريع الصغيرة اللواتي يمتلكن مستوى دراسيا متدنيا كما يقدم البرنامج دعما من قبل استشاريين متخصصين في إدارة الأعمال بالإضافة إلى محتضني أعمال و موجهين.​

 و قد تمت  توعية أكثر من 18،000 امرأة في إدارة الأعمال، و تلقت أكثر من 10،000 امرأة  تدريبات و استفادت أكثر من 5000 امرأة من الدعم كما تم احتضان أكثر من 150 مشروعا ضمن حاضنات الأعمال العشر التي تم إنشاؤها و التابعة لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب (AFEM)، و التي تعد شريكة في البرنامج، وقد تم تجهيز حاضنات الأعمال من قبل APEFE لالونيا-بروكسيل و تستقبل حاضنات الأعمال هذه المشاريع النسائية لمدة 18 شهرا، كما تقدم للمرشحات فضاءات مشتركة للعمل ومساعدات مخصصة وتدريبات خاصة وشبكات تواصل الكترونية.​

يعتبر ستيفان بلوماط -مدير  APEFE أن ‘هذا البرنامج الذي يعد نجاحه ثمرة شراكة قوية هو مرجع لشراكة يقتدى بها في تمكين النساء الحاملات للمشاريع من الاعتماد على أنفسهن و تطوير أنشطتهن.’  إنه برنامج نموذجي من حيث نتائجه الملموسة و من حيث مقاربة الشراكة التي يقدمها و قد علل ذلك بكون برنامج ال ‘ APEFE’ يجمع العدد الأكبر من الشركاء.​

 كما أضاف السيد ستيفان قائلا : “إنه برنامج نموذجي لأنه يتناسب تماما مع الرؤية التنموية للملك محمد السادس فيما يخص الشغل و مع اهتمامات الوزير البلجيكي للتعاون كذلك، كما أن البرنامج يعتمد بشكل كبير على الخبرة المغربية  التي يعمل البرنامج بدوره على تقويتها.” ​

و قد عبر السيد ‘أنس دوكالي’ مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) من جهته،  عن ارتياحه لهذا التعاون الناجح الذي سمح للوكالة بوضع نظام معلوماتي لإدارة العمل الحر و”للوصول إلى عدد أوسع من الباحثين عن عمل، بما في ذلك النساء، وهذا ينسجم تماما مع استراتيجية الوكالة لتعزيز عمل المرأة”. و قد استجاب المشروع  لكثير من التوقعات و مكن من المضي قدما في العمل و تحقيق الأهداف وتطوير قدرات الوكالة التي اعترف مديرها بأنه “متطلب فيما يخص هذه المرحلة الثانية الشيء الذي تترجم بالاتفاق الذي تم توقيعه اليوم “.​

ولوحظ نفس الارتياح من  طرف  مدير الموارد البشرية لجمعية الأمانة للتمويل الأصغر، السيد عثمان الشبيهي ، الذي عبر عن فرحته بمساهمة فريقه في تحقيق أهداف البرنامج “الشريفة”، وذلك بالتنسيق مع فرق APEFE ومختلف الأطراف المتدخلة. و كان السيد عثمان الشبيهي قد أعلن قائلا : لقد اعتبرنا أن هذا البرنامج جاء ليكمل مهمتنا و ليعطي معنى لمختلف  الإجراءات المتخذة من طرف جمعية الأمانة بصفتها طرفا فاعلا في قطاع التمويل الأصغر، و انتهز السيد عثمان الشبيهي الفرصة للتأكيد على الالتزام الكامل للمؤسسة بتحقيق أهداف “برنامج من أجلك في نسخته  2.0” التي وصفها بأنها مبتكرة “من حيث توسيع البرنامج لنطاق العمل و لدائرة الشركاء الجدد وتنويع أهدافه والتدخلات التي من شأنها أن تتخذ أشكالا جديدة .​

ما الجديد في نسخة ‘من أجلك’ 2.0 ؟​

وإلى جانب ال ‘ANAPEC، و ال ‘AFEM والأمانة للتمويل الأصغر، سعى البرنامج  للارتباط بشركاء جدد : وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية  في المقدمة ، التوفيق للتمويل الأصغر، شبكة’entre-elles’ ، و’Maroc PME’ و مركز محمد السادس للدعم في مجال التمويل الأصغر التضامني.​

و قد قرر المسؤولون عن المشروع إطلاقه على نطاق أوسع سنة 2016 في إطار نسخته 2.0 و ذلك في كل من جهة مراكش-آسفي و جهة الرباط- سلا-القنيطرة و جهة سوس ماسة بعد أن كان منحصرا على جهة الدار البيضاء الكبرى و جهة مكناس تافيلالت و جهة طنجة-تطوان خلال المرحلة التجريبية.​

و على عكس المرحلة التجريبية التي دامت على مدى ثلاث سنوات (2013-2016) و التي اقتصرت على الإناث فإن المرحلة الثانية التي ستمتد على  مدى خمس سنوات (2017-2021)  ستهم الذكور أيضا ، على الأقل من حيث عمليات التحسيس. كما يكمن جديد هذه المرحلة  في إدماج المقاولة الاجتماعية و التضامنية التي هي المحور الرئيسي للتنمية البشرية و الذي يفسر وجود مركز محمد السادس لدعم التمويل الأصغر التضامني بين شركاء البرنامج.​

لكن الجديد الأهم يبقى دون شك استخدام التكنولوجيا الرقمية في عملية المعلومات والتدريب. وقد علق السيد  ‘بينوا ستيفينارت’، مسؤول البرنامج في مكتب  APEFE  بالمغرب على ذلك قائلا : “إن الرقمي هو وسيلة بالنسبة لنا للانفتاح والوصول إلى الناس الذين ليس لديهم بالضرورة امكانية  الاستفادة من التدريب”.​

ولوحظ نفس الارتياح من  طرف  مدير الموارد البشرية لجمعية الأمانة للتمويل الأصغر، السيد عثمان الشبيهي ، الذي عبر عن فرحته بمساهمة فريقه في تحقيق أهداف البرنامج “الشريفة”، وذلك بالتنسيق مع فرق APEFE ومختلف الأطراف المتدخلة. و كان السيد عثمان الشبيهي قد أعلن قائلا : لقد اعتبرنا أن هذا البرنامج جاء ليكمل مهمتنا و ليعطي معنى لمختلف  الإجراءات المتخذة من طرف جمعية الأمانة بصفتها طرفا فاعلا في قطاع التمويل الأصغر، و انتهز السيد عثمان الشبيهي الفرصة للتأكيد على الالتزام الكامل للمؤسسة بتحقيق أهداف “برنامج من أجلك في نسخته  2.0” التي وصفها بأنها مبتكرة “من حيث توسيع البرنامج لنطاق العمل و لدائرة الشركاء الجدد وتنويع أهدافه والتدخلات التي من شأنها أن تتخذ أشكالا جديدة .​

ما الجديد في نسخة ‘من أجلك’ 2.0 ؟​

وإلى جانب ال ‘ANAPEC، و ال ‘AFEM والأمانة للتمويل الأصغر، سعى البرنامج  للارتباط بشركاء جدد : وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية  في المقدمة ، التوفيق للتمويل الأصغر، شبكة’entre-elles’ ، و’Maroc PME’ و مركز محمد السادس للدعم في مجال التمويل الأصغر التضامني.​

و قد قرر المسؤولون عن المشروع إطلاقه على نطاق أوسع سنة 2016 في إطار نسخته 2.0 و ذلك في كل من جهة مراكش-آسفي و جهة الرباط- سلا-القنيطرة و جهة سوس ماسة بعد أن كان منحصرا على جهة الدار البيضاء الكبرى و جهة مكناس تافيلالت و جهة طنجة-تطوان خلال المرحلة التجريبية.​

و على عكس المرحلة التجريبية التي دامت على مدى ثلاث سنوات (2013-2016) و التي اقتصرت على الإناث فإن المرحلة الثانية التي ستمتد على  مدى خمس سنوات (2017-2021)  ستهم الذكور أيضا ، على الأقل من حيث عمليات التحسيس. كما يكمن جديد هذه المرحلة  في إدماج المقاولة الاجتماعية و التضامنية التي هي المحور الرئيسي للتنمية البشرية و الذي يفسر وجود مركز محمد السادس لدعم التمويل الأصغر التضامني بين شركاء البرنامج.​

لكن الجديد الأهم يبقى دون شك استخدام التكنولوجيا الرقمية في عملية المعلومات والتدريب. وقد علق السيد  ‘بينوا ستيفينارت’، مسؤول البرنامج في مكتب  APEFE  بالمغرب على ذلك قائلا : “إن الرقمي هو وسيلة بالنسبة لنا للانفتاح والوصول إلى الناس الذين ليس لديهم بالضرورة امكانية  الاستفادة من التدريب”.​

وبما أننا نستهدف أيضا فئة من النساء الأميات، فإننا نسعى إلى تبسيط عدد من العمليات عن طريق وسائل الاتصال الرقمية، و ذلك من خلال التطبيقات على الهواتف الذكية، وكبسولات الفيديو …، أي كل وسيلة قد تسهل تعليم امرأة لم تتح لها فرصة للوصول إلى التعليم.​

ما هي السمات البارزة لهذا البرنامج وكيف تم تصوره ؟​

لقد تم تصور المرحلة الثانية على أنها امتداد للمرحلة الأولى. في المرحلة التجريبية على سبيل المثال، كنا نتحدث عن تحسيس النساء حول روح المبادرة ، ثم أدركنا أنه من المهم أيضا لتحسيس الرجال بذلك. و هذا بالضبط ما سيتم العمل عليه في المرحلة 2.0 من برنامج من أجلك.​

أما فيما يخص إنشاء المقاولات ، فإننا نتجه في المرحلة الثانية للمقاولة التضامنية والتعاونيات والمشاريع الذاتية. وكما ذكرت سابقا، فإننا سوف  نغطي 12 منطقة من المغرب.​

إن هذا الانتشار الجغرافي يكتسي أهمية كبيرة ذلك أن مثل هذه البرامج تستهدف نساء المناطق القروية و لا تستهدف نساء المناطق الجبلية. و هنا تكمن أهمية التنقل عند سكان هاته المناطق الجبلية. و لهذا فإننا قررنا إنشاء وحدات مرافقة متنقلة مع ال  ANAPEC. كما أننا أننا نريد تطوير أدوات كالكمبيوتر والتي ستكون متاحة مباشرة للنساء في مكان تواجدهن. و في هذا السياق، فإن الرقمنة أمر ضروري لتحقيق هذا الهدف. وفي الختام، أود أن أوضح أننا لا نقيس نجاح البرنامج بعدد التدريبات المقدمة بل بعدد  الشركات التي ساهمنا في إنشائها و التي،  قبل كل شيء، ساهمنا في استدامتها.​

عندما ننخرط في مشروع مع جمعية معينة، فإننا نسعى جاهدين لتنفيذ كل دورة مرافقة لأننا إن تدخلنا مرة واحدة ثم اختفينا لن يكون أمرا مزعجا فقط بل أيضا محبطا لهؤلاء النسوة. إننا نريد أن نحقق شيئا ملموسا في كل تدخل لنا.​

بيان لأنس دوكالي، المدير العام لل ‘ANAPEC’​

إن التزامنا في هذه المرحلة الثانية من برنامج ‘من أجلك’ هو استمرارية  للإجراءات التي تم القيام بها في المرحلة التجريبية. يتعلق الأمر بالمساهمة  في  هذه المرحلة بتحسيس النساء عبر شبكتنا من الوكالات التي تعمل في مجالات ريادة الأعمال الذاتية ومرافقة حاملي المشاريع.​

وهكذا لدينا في كل مكان الفرصة للجمع بين الجهات الفاعلة التي يمكن أن تدعم هؤلاء النساء في مرحلة التوعية. ثم، نساهم في دعم النساء المهتمات بخلق مشاريعهن الخاصة من خلال وضع خطط الأعمال التجارية، والمساعدة في الإجراءات الإدارية وأيضا من خلال التدريب على ريادة الأعمال.​

و من الجهة الأخرى فإن مشاركتنا في هذا المشروع ستمكن ANAPEC من تعزيز قدرات دعمها لروح المبادرة الذاتية وإعداد برامج تدريبية لمرشدي توظيف ANAPEC المتخصصين في ريادة الأعمال.​

كما سنتمكن أيضا من تعزيز نظام معلومات يخص إدارة التوظيف الذاتي وتطوير استراتيجيتنا الرقمية من حيث الخدمات والأنشطة التي من شأنها مرافقة حاملي المشاريع، ولا سيما النساء. كما أننا ملتزمون أيضا بإنجاز كبسولات فيديو للتعليم و المرافقة.​

كم أننا سنحاول خلق التوافق بين هذا البرنامج والمشاريع المختلفة التي التزمنا بها، بما في ذلك المشروع الذي تم إطلاقه مع التعاونية البلجيكية التقنية لريادة أعمال الشباب وآخر يتعلق بمرافقة شباب المناطق الريفية  بدعم من ال ‘GIZ’ : الوكالة الألمانية للتعاون الدولي من أجل التنمية “.​