اللَّحْضَة الحَاسِمَة

“مَا تدِير وَالُو، نَاس ديَال الخِير غَادِي يْجِيوْ حْتَل مَا بِين إِدِّيك “، هَاد العِبارَة  دَازْت  بْحَال شِي فْلَاش مَا بِين عِينِيَّا، فْلوْقِيتَا لِي كَان خَاسْنِي نْخْرج مْن العَالَم ديَالِي وْ نْشَارْك التَّجْرِبَة ديَالِي : وَاحد نْهَار، تَاصلُوا بِيَا بَاش نْسِييّْر نَدْوَة لِكْتنَاقش تَسارُع المَبِيعَات.

فالمَغرِب، مَا عندنَاش بزَاف ثَقافَة إِعطَاء قِيمَة للخَدَمَات و النَجَاحَات ديَالنَا. فنِهَايَة النَدوَة، خْرْجت بنَتيجَة أنَّ جَا الوقت لِي خَاس نْشَاركُو مْعَ بَعضِيَاتنا مَواقِف، تَجَارِب و أَفْكَار. كْن لقَاو التِّقنِيَات فْل كْتُوبَا، ولَكِن مَا كْن لقَاوْش المَواقِف. إِذَن الإِشْكَالِيَة لِي كَايْنَا عند رُوَاد الأَعْمَال : هِيَ أنَّهُم كِي رْكزُو كْثْر عْلَى المُنتَجَات، قْلت لِيهُم، غِير خْلِّيوْ دَاك الْولِيّْد الصْغِير و اسْثْتمرُو فالمَوَارِد التِجَارِيَة. إِلاَ كْنتِي كْتضّْن أنَّكَ لْقِيتِي المَنتُوج المُناسِب، مَاشِي مْن الضَّرُورَة أنَّه  هُوَ لي غَادِي يْتمْشَّا فالسُّوق. مْزيَان تْلقَا المَنتُوج المُناسِب، وَلَكِن حسن تْلقَا المَنتُوج لِي غايصدَق!

فْهَمْت أنَّ النَّاس مَا كِي تمْكنُوش مْن تَقْدِيم مُنتَجَاتهُم ومَا كِي قدرُوش يلقَاو ليهُم المَكانَة المِثالِيَة فالسُّوق، و فهَمت أنَّ كَاينِين بزَّاف دِيال المَشارِيع لِي غَادِي تْسْتَافد مْن المُسَاعَدَة!

نْضَّمْت بزَّاف ديَال النَّدَوَات وْ وَرَشَات أَعمَال عْلَى طُول هَاد العَام لِي كَانُو مُفِيدِين لِيَا و العُمَلاَء ديَالِي.

صَراحَتًا، قْد مَا سْتَافدت مْنْهُوم، قْدْ مَا سْتَافدُو مْنِي.

مْن بَعْد هَاد الندَوَاة، بْزَافْ دْيَال المُقاوِلِين طْلبُوا مْنِي نْرَافقْهُم فْالأَعْمَالْ ديَالْهُم، هَادْشِي لِي دْرْت، وْ كَانُو بْزَاف دْيَال التَبَادُلَات الغَنِيَة و نَتائِج مَلمُوسَة.

مَثَلاً، مْعَ وَاحد التَعاوُنِيَة ديَال النِسَاء لِي كِي نْتْجُوا مُستَحْضَرَات التَجْمِيل العُضوِيَة، خْدْمنَا عْلَى تَحْدِيد بْلاَصْت المَنتُوج فالسُّوق، المَنْهَج التِجَارِي وْ طَرِيقَة التَعامُل مْعَ مَبِيعَات خَدَمَاتِها. حْتَل هْنَا كَان عْندْهُم أَسَالِيب تَسْوِيقِيَة وتِجَارِيَة حِرَفِيَة للِغايَة ومُنْتَجَات مُمْتَازَة ! الحَاجَة الوَحيدَة لِي كَانُو مْحتَاجِين هِي المُسانَدَة و التَشجِيعَات.

وْ شنُو كَانْت رَدَّة الفِعل ديَالهُم؟ “شُكرًا لِيك بدّْلْتِي حْيَاتنَا!”

هَاكدَا التَعاوُنِيَة وْسّْعَات وِجهَة النَّضَر دْيَالْهَا و مَنْهَج تَسْوِيقْهَا، هَادْشِي لِي خْلاَّهَا تْحَدّْد اِسْتْرَاتِيجِيَة  فَعَّالَة.ـ

فْالحَقِيقَة مَا كَيْنِينش حُلُول جَاهِزَة للتَوضِيف، خَاسّْك دِيمَا تْبْقَى تْجْدّْد وِجهَة النَّظَر.

مُهِم أنَّكَ تكُون عندْك رُؤيَة واضِحَة ديَالْ شنُو بغِيتِي دِير وْ مُهِم أنَّكَ تْطْرَح عْلَى نْفْسْكْ الأَسئِلَة المُناسِبَة : شنُو هُوَ نَموذَج العَمَل، كِيفَاش نْقْدْر نْحْسْب الأَرْبَاح، أَسْعَار البَيْع، كِيفَاش نْقْدْر نْقِيسْ دَاكْشِي لِي كْن وْفّْر لِلعُمَلاَء دْيَالِي، شْنُو هِيَ القِيمَة لِي كْنْ نْزِيدْهُم..؟ بْزَاف ديَال الأَسْئِلَة لِي خَاس ضَرُورِي يْطَّرْحُو إِلاَ بْغِيتِي تْلْقَا بْلاَصْتْك فْالسُّوقْ، وْ تْقْدْر تْزِيد القْدَّام.

خَاسْنَا نشُوفُو بْعِيد، مَاشِي حِيتْ حْنَا صْغَار، مْنْ قْدْرُوش نْحْلْمُو كْبِير!

خَاسْنَا نْبْقَاوْ عْلَى بَالْ، نتوْقْعُو أَيِ حَاجَة، وْنْبْقَاو نْقْلبُو عْلَى الفُرَص و المُحَفِّزَات لِي غَادِي تْعَاوْنَا بَاشْ نْتْنْمَّاوْ و نْتْطّْوْرُو. خَاسْنَا نْحَلْمُوا، الحُلْم هُوَ دِيك الطَّاقَة لِي كْتْدْفْعْك أنَّك تْتْجَاوُز الحُدُود ديَالْكْ و تْمْشِي بْعِيييد. خَاسْنَا نْتْسْلّحُوا بالأَحْلاَم دْيَالْنَا، هُومَا لِي كِي عَاوْنُونَا نكّْوْنُو القُوَة و العَزيمَة.

أَحْسَن نَصِيحَة نْقْدْر نْعْطِيهَا لِلأَصْحَاب المَشَارِيع، هِي أَنَّهُم يْعْطِيوْ أَهَمِيَة  للتَبادُلاَت وْ التَفَاعُلاَت المُباشِرة مْعَ العُمَلاَء ديَالْهُم. حِيث العُمَلاَء بْغَاو نَاس قْدَّامْهُم مَاشِي غِير مُنتَجَات اِفتِراضِيَة. الأَنْتِرْنِيت عَامْر بالمَعْلُومَات، و الطَّرِيقَة الوَحِيدَة بَاشْ تْبْرْزْ نْفْسْكْ وْ تْبَانْ وْسْطْ دَاك الكَمْ الهَائِل ديَال المَعْلُومَات، هِيَ أَنَّكَ تْبِيّْين أَنَ عْنْدْك مَجْمُوعَة دْيَال العُمَلاَء لِي كِي ثِيقُوا فِيكْ، وْ تْكُون عْنْدْك عَلاَقَة مُباشِرَة مْعَاهُم.

إِذَن خْرْجُوا، قَابْلُو النَّاس ، تْعْرْفُو عْلَى عَُمَلاَئْكُم، شُرَكائكُم ومُوَجِّهِيكُم …