الشُوقْ وْ الإِلْهَام

كْنْت كْنْ تْسَارَا فْزْنِيقَات صْغَار دْيَالْ المْدِينَة القْدِيمَة دْيَالْ الصْوِيرَة، وْ كَنْ تْمَعْعْعْعنْ فْالْبْنِي الأَصِيل وْ التَقْلِيدِي دْيَالْهَا، وَنَا نَلْقَى وَاحَد البْنُوتَ ڭَالْسَت كَتْلْعَب بْالڭَمْبْرِي قْدَام وَاحَد الْحْوِينِيتْ دْيَال الآلاَتْ المُوسِيقِيَة!  وْقَفْتْ، سْدِيتْ عَيْينِيَا وْ اسْتَمْتَعْت بْهَادِيكْ اللَّحْضَة. غِيرْ سَلاَت وْ هِيَ تْعْرَض عْلِيَا نَشْرَبْ مْعَاهَا كْوِيّْسْ دْ آتَاي وْ نْدْوِيوْ شْوِيَة.

وْ تْمَا حْلاَتْ لِيَا قَلْبْهَا وْ عَاوْدَاتْ لِيَا قِصْتْها!

كْبَرْت فْوَاحَد الدُوَارْ صْغِيرْ بْعِيدْ شْوِيَة عْلَى المْدِينَة، مَا كَنْت لاَ نَعرَفْ نَكْتَب لاَ نْلْعَب حْتَاشِي آلَة مُوسِيقِيَة، وْ مْعَا مَا كَانْشْ عَنْدْنَا  بْزَاف دْ الفْلُوس كَانْ خَاسْنِي نَخْدَمْ بَكْرِي عْلَى سِنْ 15عاَم، بْحَالْ بْزَاف دْالبْنَاتْ مْنْ نَفْس المِنْطَقَة. مْنْ صُغْرِي كُنْت فْضُولِيَة بْزَافْ، كَانْ كِي عْجَبْنِي نْكْتَاشَفْ حْوَايَجْ جْدَادْ، وْ كَاْنتْ كَتْعْجَبْنِي المُوسِيقَى.

مِلِي وْصَلْت لْصْوِيرَة أَوَّلْ مَرَّة، بْدِيتْ كَنْ خْدَمْ فْوَاحَدْ القَهْوَة فْالمْدِينَة القْدِيمَة، بَاشْ نْعَاوْنْ مَالِينْ الدَّارْ، وْ فَاشْ كَانْ كِي كُونْ عَنْدِي شِي وْقِيّْتْ، كَنْ مْشِي نَحْضَر لْشِي أَحْدَاث وْحَفَلاَتْ مُوسِيقِيَة.

وَاحَدْ النْهَار، فْوَاحَدْ الحَدَثْ حَوْلَ التُرَاثْ الثَقَافِي فْالمَغْرِب، تْلاَقِيتْ بْوَاحَد الفَنَّانَة لِي شَارْكْتْ مْعَاهَا الحُلْم دْيَالِي وْ الشَّغَف دْيَالِي : المُوسِيقَى، تْأَثْرَآآاتْ بْزَاف، وْ قَرْرَاتْ أَنَّهَا تْعَلْمْنِي كُلْ مَرَة غَا تْكُونْ مْسَافْرَة لْصْوِيرَة.

دَازُو أَعْوَامْ، وْ كُنْتْ طْوَّرْت المَهَارَاة دْيَالِي بْشْوِيَة بْشْوِيَة، مْنْ آلَة لْ آلَة، وْلِيتْ خَبِيرَة فْالْمَجَال، وْ مُمْتَنَّة لْهَادِيكْ السِيْدَة لِي دَارْتْ فِيَا هَادْ الخِيرْ. كَانْتْ كَا تْقُولْ لِيَا : نْتِي هِيَا البْنْتْ لِي مَا عْطَانِيشْ سِيدِي رْبِي، وْ أَنَا كَنْ جَاوْبْهَا : نْتِي هِيَ الأُمْ لِي دِيمَا كُنْت كَنْ حْلَمْ بِهَا. تْخِيْلِي كْنَا كَنْ بْقَاوْ بْسْوَايَعْ كَنْ دّْرْبُو، كَنْ غَنِْيييوْ وْ كَنْ شَطْحُووو! فْوَاحَد الهُدُوء وْ السَّكِينَة ..

مِلِي حْسِيتْ بْرَاسِي نَقْدَر نْطْلَعْ فُوقْ الخَشَبَة، بْدِيتْ كَنْ لْعَبْ فْ زْنَاقِي، فْحَفَلاَة صْغَارْ، قْدَامْ أَصْدِقَاءْ دْيَال الأَصْدِقَاء، وْ هَاكْدَا كْتَاسَبْتْ سُمْعَة مَزْيَانَة، وْ لْقِيتْ بُوصْطْ فْوَاحَدْ الْبْلاَصَة كِي دِيرُو فِيهَا حَفَلَاةْ كُلْ لِيلَة.

خْدَمْت شْوِيَة هْنَا، شْوِيَة هْنَا، وْ فْبْزَّافْ دْيَالْ البْلاَيْص، بَاشْ نَجْمَع فْلُوسْ بَاشْ نْخَلَّصْ عْلَى رَاسِي مَدْرَسَة دْيَالْ اللُغَات، بَاشْ نْتْعَلّْم الفَرَنْسِيَة، الإِنْجْلِيزِيَة وْ الإِسْبَانِيَة. كِي عَجْبُونِي اللُغَاتْ حْتَا هُومَا، وْ هَاكْدَا مِلِي يْكُون عَنْدِي مَشْرُوع دْيالِي، نَقْدَرْ نْسِيْيرُو بُوحْدِيتِي.

اسْتَقْرِيتْ فْالصْوِيرَة، وْ بْدِيتْ كَنْ جْمَع فآلاَةْ مُوسِيقِيَة، مْنْ كُلْ بْلاَصَة، كُلْ مَرَّة كْنْ سَافَرْ، كَنْ جِيبْ مْعَايَا شِي آلَة مُوسِيقِيَة، حْتَا جْمَعْت شِي ثْلاَثِينْ.

مْنْ بَعْد بْدِيت كَنْ قَلَّب عْلَى لُوكَال وَسْط الْمْدِينَة القْدِيمَة، بْمُوجَب عَقْد الإِيجَار، بَاشْ هَاكَا نْقْدَر نْخْتَار مْنْ بَعْد وَاشْ نْشْرِيه، نْعَاوْد نْجْدّْد العَقْد، وْلاَ نْتْخَلاَ عْلِيه وْ نْتَبَّع شِي مَسَار آخَر. الْحَيَاة مُغَامَرَة غَيْر مَحْدُودَة، كُلْ نْهَار، نْقَدْرُو نْكْتَاشْفُو اُو نْتْعَلْمُو شِي حَاجَة جْدِيدَة.

كُلْ نْهَارْ كَنْ عِيشُوه فُرْصَة جْدِيدَة ، فُرْصَة جْدِيدَة لِلنُمُوْ وْ التَعَلُّم وْ السَفَر وْ المُشَارَكَة!